شاهد بالفيديو :: قرار رئاسي بإلغاء القيمة المضافة للتمويل الأصغر

41

البشير : البنوك تتعامل بالربا ونظام علماني

اتهم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، البنوك بالربوية واتباع نظام غربي علماني في ادارة الاموال، واصدر توجيهات عاجلة، بالغاء ضريبة القيمة المضافة على التمويل الاصغر وطالب بالا تزيد فائدة المرابحة عن 5%.وقال ان المرابحات في البنوك السودانية نتائجها اسوا من اي نظام ربوي موجود.واتهم المصرفيين بانهم نتاج نظام مصرفي غربي وضعي علماني يهيمن على تفكيرهم واداءهم وهذه هي نتائجه.واضاف حينما قلت هذا الكلام بعض المصارف كادوا يعملوا انقلاب على الحكومة وثورة جديدة.

واتهم البشير مدراء مصارف لم يسمها بمقاومة وافشال تجربة التمويل الاصغر لعدم قناعتهم بها وتحويل الاموال الى دولارات. وقال يمكن لمدير فرع في اي بنك من البنوك يخلف رجلاً على رجل ويجري عملية مرابحة صورية ويحول الاموال في البنك الى دولارات ويخرب بها السوق.وكشف البشير خلال مخاطبته لقاءاً للتمويل الاصغر بولاية شمال كردفان، يوم الإثنين، عن مقاومة في المصارف لتنفيذ نسبة 12% في التميول الاصغر، وزاد” وجدنا مقاومة ظهرت في ان نسبة التنفيذ لم تتعدى 3-4%.

ووجه البشير بنك السودان المركزي، بسحب نسبة 12% المخصصة للتمويل الاصغر من اي مصرف لا يلتزم بتخصيص النسبة من اجمال تمويله، وتحويلها الى البنوك المحددة للتمويل الاصغر الزراعي،التجاري،الاسرة،الادخار وغيرها.وقال البشير انه بمراجعة اداء المصارف وتركيزها على صيغة المرابحات،وجد ان التعامل بسعر الفائدة لا يتعدي 2-3 بالمائة الا انه في المرابحة لدى البنوك في بلاده يصل الى 15 بالمائة، واضاف ” ادوني اي نظام ربوي في العالم يأخذ ارباح 15%).

ولفت البشير الى وجود معاملات اسلامية اخرى اكثر عدالة من المرابحة منها مزارعة مقاولة ومشاركة، وقال ان المصارف لجأت الى المرابحات وأسهل الصيغ لانها مطابقة تماماً للعقلية المصرفية الغربية الوضعية العلمانية.

وقال ان المصارف لجأت لصيغة المرابحات بنسبة 15% وفرض ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 17%، واضاف المصارف تاخذ نصف مال التمويل من الشخص الممول في الضريبة وزاد اذا البنك منحك 100 جنيه تمويل واخذ نصفه بذلك حولك من شخص سيكون منتج الى مديون.وقال نريد الشخص ينتج ونزيل فقره لا نريد منه ضريبة الى ان يتحول لمنتج كبير يمكن تاخذ منه الضريبة.

واقر البشير بان مشروعات التمويل الاصغر لديها تمويل كبير ولكن للاسف اداء المصارف فيه مشاكل واضاف المصارف لاربوية ولكن لا يمكن ان نسميها اسلامية، لانها تعمل على تعظيم الثروة عند اصحاب الثروة وتمويل من لديه امكانيات تجارية للرهن وحصول التمويل مقابل ذلك.واشار الى ان الاصل الاسلامي في التعامل مع الثروة هو تفتيتها من خلال الميراث والذكاة والصدقات حتى لا يكون المال دولة بين الأغنياء.وقال انه سيجري لقاء مع مجالس الرقابة الشرعية في المصارف لبحث عدم اللجوء الى المرابحات في المعاملات والصيغ الاسلامية المطبقة الا عند الضرورة وتطبيق صيغ اخري.ووجه بسحب الاراضي الاستثمارية غير المستقلة المخصصة لمستثمرين كبار واعادة تخطيطها وتوزرعها لاخرين من المنتجين.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يحمل...